5 / 5

السعر: ٦٠ج

اشتري الآن

سلسلة دراسات صناعة الإرهاب

–  “نبذة عن العمل”

هل للإرهاب دينٌ معين؟
وإذا كانت الإجابة بنعم، فما هو؟
هل لم يُعرَف الإرهاب إلا بظهور الإسلام؟ وهل لم تُعرَف الحضارة والإنسانية إلا على أيدي الغرب؟ أم أن للتاريخ قولًا آخر؟
وإذا لم يكن الإسلام دين الإرهاب كما يدَّعي الغرب، فلماذا يُصرُّون على هذا الادعاء بمنتهى الشراسة؟!
أسئلةٌ تدور في أذهان الكثيرين منا، ولا سبيل للوصول إلى إجابةٍ مُرضيةٍ عنها، ولكن ما رأيك لو انطلقنا معًا في رحلةٍ عبر الزمان والمكان، نحصد خلالها ما هو أكبر وأعظم من مجرد الإجابة عن تلك الأسئلة؟
فلنطُف معًا عبر بوابات التاريخ إلى العصور القديمة، لنتبيَّن تاريخ الإرهاب، وصناعته، وكيف تم استغلال هذا المصطلح لمحاربة كل ما هو مُخالفٌ للآراء والأهواء، فإن بين دفتَي هذا الكتاب تنتظرك رحلةٌ تاريخيةٌ ممتعة، تُقدِّم الفائدة والمتعة على حدٍّ سواء.

 

–   مراجعة العمل

* نوع العمل

– تاريخي

*اسم العمل

– سلسلة دراسات صناعة الارهاب

– للكاتب أحمد الجيلاني

صادرة عن دار ابداع، نسخة ورقية، ٢٣٣ صفحة.

* كاتب من طراز فريد اختار لونًا صعبًا من الكتابة ليغرد به خارج السرب في واقع أصبح فيه الخروج عن المألوف سبيلا لا يطرقه أغلب الكتاب.

* من أبرز النقاط التي حازت انتباهي هو مخاطبة الكاتب للقارئ بلفظ يا صديقي مما يساعد علي خلق جو من الألفة بين الكاتب والقارئ.

* استعان الكاتب بجميع الأدلة والبراهين التي تساعده علي هدم الافتراءات الموجهة إلى الدين الإسلامي، وذلك من خلال تقصي العديد من الوقائع والدلائل التي تثبت بطلان ادعائهم.

* يعد الكتاب بالنسبة للقارئ كالبساط السحري أو آلة الزمن التي ستسهل عليه التنقل في الماضي من الأندلس إلى أوروبا إلى الولايات المتحدة الأمريكية وإلى فلسطين وإلى القارة السمراء والعديد من الأماكن الأخرى في أزمنة مختلفة.

* استخدم اللغة العربية الفصحى البسيطة فأتي كتاباته خالية من المترادفات المعقدة.

* أسلوب العرض والسرد الذي اعتمد عليه الكاتب سلس وبسيط فقد اعتمد الكاتب على الحاق خارطة هوامش باسفل كل صفحة للتعريف والاشارة لما لا يجوز الافصاح عنه في السرد.

* ألحق قائمة بالمصادر والمراجع التي اعتمد عليها في استعراض مادته العلمية

* أحسن الكاتب بإضافة الشواهد الحيه ليعض الشهود علي الحوادث التي عايشوها.

* تم تقسيم الكتاب إلي ثلاث محاور :-

– حيث تناول في المحور الأول الحملات الصليبية كمحطة أولى للانطلاقة وذلك كان نتاج خطابات الغرب التي كانت دائما ما تحض علي الابادة العرقية تحت مسمي رسائل الرب وقد دعم حديثه بتناوله لبعض خطابات قادتهم.

اهتم بسرد أدق التفاصيل التي لضرورتها لم تضيف مط أو اسهاب في طريقة السرد بل عملت علي نقل صورة مصغرة مما كان يحدث في الحملات الصليبية كتناولهم للحوم بعض العرب.

– المحطة الثانية تحدث بها عن محاكم التفتيش ونشاتها وطرق التعذيب المستخدمة بها وأنواعها وتفاصيلها.

– وتناول في محطته الثالثة الحديث عن تلك الإبادة التي تعرض لها الهنود الحمر علي يد الرحالة الأوربيون الذين نصبوا أنفسهم امتداد لبني اسرائيل، حيث أثبت أن ما فعلوه تجاه الهنود كلن ابادة ممنهجة لهم وفق خطط مدروسة حيث تم تعريضهم للمذابح الجماعية وسلخ جلودهم.

– المحطة الرابعة جسد بها معاناة الاسترقاق في القارة السمراء – افريقيا – ويوضح ذلك بعد أن صدرت فتاوي من الكنيسة الكاثوليكية تدعو فيها الأوربيين لاستباحة القارة السمراء وتم رصد بعض مصادر الاستغلال التي تجلت باستخدام الأطفال الأفارقة كطعم لصيد التماسيح.

– تحدث في محطته الخامسة عن الثورة الهندية الكبري وتناول أسباب قيامها وفشلها.

– تناول في محطته السادسة الحديث عن الارهاب الصهيوني لينتشلك بسلاسة إلي أرض فلسطين حيث الترغل الصهيوني والمذابح التي تم ارتكابها كخان يونس ودير ياسين وغيهم الكثير…..

– المحطة السابعة خاض في غمار الحرب الأمريكية – الفيتنامية من خلال استعراضه لأسبابها.

– والمحطة الثامنة التي تمثل نهاية المحور الاول عرض من خلالها ابادة البوسنة والهرسك متحدثًا عن المجازر الجماعية وعمليات الابادة التي تمت ضدهم.

* المحور الثاني

– اعتمد علي ما جاء في القرآن والسنة النبوية للاستناد على حقوق أهل الذمة في الاسلام.

– المحطة الاولى حيث قام في بداية الأمر بتعريف أهل الذمة وحقوقهم.

– المحطة الثانية تناول الحديث عن الجزية في الاسلام وشروطها.

– المحطة الثالثة تدور حول أصل علاقة المسلمين بغيرهم في السلم أو الحرب.

– المحطة الرابعة تناولت قوانين الحرب في الاسلام وقد برز في تلك المحطة استعانته بالقرآن والسنة ووصايا الخلفاء الراشدين.

– تناول في المحطة الخامسة حقوق الأمة المتحاربة في أثناء القتال كحقوق النساء والاطفال والشيوخ.

– المحطة السادسة كانت من نصيب الأسرى حيث تناول الحديث عن حقوقهم وأحكامهم كالمن والفداء والاسترقاق.

* المحور الثالث ” ختام الرحلة”

بدأ ذلك المحور بقوله ان الارهاب ليس له دين فقد استعرض بدقة بالغة فيما سبق الحديث عنه ليصل بالقارئ إلى….

الارهاب لا دين يمثله فجميع الاديان تدعو إلى السلام ولكن يتم الزج بالأديان للخلط والتأثير علي المشاعر.

تناول الحديث عن الوعي الداخلي والخارجي للفرد وتأثيره على الأمر، وأيضًا تناول محور الردع للدفاع عن الدين الاسلامي داخليًا وخارجيًا.

#صناعة_الإرهاب

#أحمد_الجيلاني

#ابداع

اترك رد

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة مراجعة
لا توجد مراجعات حتى الآن
يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة مراجعة
لا اقتباسات حتى الان
لا يوجد قراء حتى الآن
مشاركة
تلك الاسباب الجزء الثالث (الطور)
تلك الاسباب الجزء الثاني
جميع الحقوق محفوظة
%d مدونون معجبون بهذه: